عبلة كامل وروحية رئيسة جمهورية

يونيو 30th, 2006 كتبها ايمن الضبع نشر في , اخبار سينما

عبلة كامل ترشح نفسها لرئاسة الجمهورية

الفنانة عبلة كامل وافقت على بطولة الفيلم الكوميدي «جمهورية روحية» يشاركها البطولة أحمد حلمي وحنان ترك ومن اخراج عادل عوض وتأليف ايمن الضبع. وتجسد عبلة شخصية «روحية» التي تسيطر على إحدى المناطق الشعبية وتحولها الى منطقة من

المزيد


هل ترشح سهير البابى لرئاسة الجمهورية؟

يونيو 30th, 2006 كتبها ايمن الضبع نشر في , اخبار سينما

من خلال "رئيس جمهورية".. سهير البابلي تفكر في العودة إلى السينما

 

محيط/ محمود التركي: بعد أن عادت للتيلفزيون تفكر الفنانة الكبيرة سهير البابلي في العودة أيضاً إلى السينما من خلال فيلم "روحية رئيس جمهورية" بعد انتهائها من تصوير مشاهدها في مسلسلها التليفزيوني الأخير بعنوان "قلب حبيبة".

تدور أحداث الفيلم حول سيدة ذات جمال تحاول تغيير الكون ، ولكن لا تستطيع تحمل الأعباء الكثيرة والمسئوليات الملقاة عليها ، وتفشل في النهاية في أن تكون رئيسة جمهورية ، فالمرأة لها قدرات ومسئوليات وحدود معينة لا تستطيع أن تتخطاها ، وتختلف بالطبع عن الرجل في أشياء كثيرة.

وكانت الفنانة قد عادت للشاشة الصغيرة بعد غياب 10 سنوات من خلال الحلقات التليفزيونية الجديدة "قلب حبيبة" ، والذى تجسد فيه شخصية سيدة صعيدية تتعرض لأزمة عندما تفقد ابنها الوحيد في الحرب وترفض قبول فكرة موته حتى يعود فجأة ويجد زوجته تزوجت من أخيه الأكبر.
أكدت الفنانة سهير البابلى أنها اشترطت للعودة الى التمثيل ضرورة الحفاظ على التزامها ، وعدم تقديم فن يسيء لها ولاحترامها لنفسها ، ولا يتجاوز الحلال إلى الحرام.

وقد أخذت سهير على نفسها عهدا بالتوقف فى حالة عدم نجاح العمل الأول الذي تعود من خلاله أو لا يتقبله الجمهور.
وقالت البابلي إنها عندما توقفت عن التمثيل لم تفكر فى العودة اليه مطلقاً ، ولكنها تؤكد أنها اتخذت القرار بعد قراءة وتدبر وتفكير طويل ، واستشارة الكثير من الشيوخ الذين تعتقد أنهم جديرون بالفتوى.
وبالرغم من ذلك تؤكد البابلى أنها ليست ممن يدعو أي فنانة معتزلة للعودة إلى ال

المزيد


السينما وحياة الرؤساء

يونيو 30th, 2006 كتبها ايمن الضبع نشر في , اخبار سينما

السينما المصرية تناولت حياة الرؤساء علي طريقة كل شيء تمام

السينما المصرية تناولت حياة الرؤساء علي طريقة كل شيء تمام

عادل إمام

 جريدة الوفد  حنان أبوالضياء
ألف خط أحمر يوضع أمام أي سيناريو يتناول حياته، وأكثر من خطوة تراجع للوراء تحدث قبل بدء التصوير تنتهي بإلغاء الفيلم، هذا ما يحدث عند تقديم فكرة عن حياة أي رئيس، وإذا فرض وقدم عملاً عن أي رئيس حكم مصر فإن الجانب الإيجابي فقط هو الذي سيقدم في الفيلم، وكأنهم ملائكة، والغريب أنهم عندما قرروا تقديم أعمال عن الرؤساء وافقوا علي السيناريوهات الكوميدية. هذا لا يحدث بالطبع في السينما العالمية، ويكفي الأفلام التي قدمت عن فضيحة ووترجيت الشهيرة وغراميات كيندي وكلينتون، فبينما يعيد »توم هانكس« »رجال الرئيس« إلي الذاكرة
وهو فيلم جديد يتناول جزءاً هاماً من حياة الرئيس الأمريكي »نيكسون« كاشفاً أسراراً جديدة عن »فضيحة ووترجيت« نجدأن الرقابة المصرية ترفض أفلاماً عن رئيس الجمهورية منها اغتيال السادات رغم جديتها مهما اختلف معها في بعض النقاط، والفيلم عن كتاب لعادل حمودة وإخراج منير راضي، بينما توافق علي أفلام من نوعية »ظاظا رئيس جمهورية« و»روحية رئيسة جمهورية« و»عطية رئيس جمهورية« و»طباخ الرئيس«، ولقد بدأ فعلياً تصوير فيلم »ظاظا رئيس جمهورية« ويدور حول شاب يستغل التعديل الذي حدث في دستور للمادة 76 ويرشح نفسه ويفوز في الانتخابات ويؤدي دوره هاني رمزي بينما يلعب كمال الشناوي رئيس الجمهورية الذي يخسر في الانتخابات.. ويبدأ في أغسطس تصوير »طباخ الرئيس« الذي يلعب فيه عادل إمام دور الرئيس.
الرئيس جمال عبدالناصر.. قدمت السينما فيلمين عن حياته الأول »ناصر 56« وتناول الفيلم أزهي مراحل حياة ناصر والتي كانت فيها شعبيته في قمته حيث تم تأميم القناة، وبعد عامين قرر المخرج السوري أنور قو ادري تقديم فيلمه جمال عبدالناصر وكون طاقمه الفني من مجموعة من المصريين والسوريين والإنجليز.
وتناول قصة حياة الزعيم منذ عام 1935 فترة دراسته الثانوية وإلي وفاته في عام 1970 وللأسف أن الفيلم لم يحقق النجاح المرجو، واتهمه البعض بتقديم معلومات تاريخية غير حقيقية وانحيازه في بعض المشاهد.
وهذا يعني أن الأفلام انحازت إلي الرئيس ولم تتطرق للجوانب السلبية في حياته، واكتفت أفلام أخري بالاستعانة بخطاب التنحي في العديد من الأفلام »أبناء وقتلة« »العصفور« »ملف سامية شعراوي« »أحلام صغيرة«.
السادات
أما شخصية الرئيس السادات فظهرت في عملين لنادية الجندي الأول يؤدي دوره أحمد عبدالعزيز في فيلم »امرأة هزت عرش مصر« إنتاج 1995 والثاني في فيلمها »الجاسوسة حكمت فهمي« الذي يتناول قصة الراقصة حكمت التي جندت للتعامل مع الألمان أثناء الحرب العالمية الثانية لخدمة مصر وعندما ينكشف أمرها ينقذها أنور السادات الذي كان مازال ضابطاً صغيراً.
وقد بدأت فكرة تقديم فيلم عن السادات في حياته واختار السادات شكري سرحان ليقوم بدوره في فيلم مأخوذ عن كتابه »البحث عن الذات« ولكن لم يتحقق هذا المشروع إلا عام 2001 من خلال إصرار »أحمد زكي« علي تقديم فيلم عن السادات، ورغم أن فيلم »أيام السادات« كتبه أحمد بهجت أكثر من مرة ورفض من أكثر من منتج إلا أن أحمد زكي أصر علي إنتاجه ليخرجه »محمد خان«.
ويبدو أن شخصية السادات مغرية درامياً لذلك مازال المخرج منير راضي مصراً علي تقديم السادات مرة أخري من خلال فيلم »اغتيال السادات« والذي يقدم فيه السادات نفسه من خلال وثائق أرشيفية حصل عليها من لندن والبطولة ستكون للقاضي الذي يحاكم الجناة ولكن الفيلم يرفض دائماً رقابياً ويؤكد رئيس الرقابة المصرية »علي أبوشادي« أن الفيلم يعرض أولاً علي الأمن القومي الذي يرفضه دائماً والطريف أن المخرج منير راضي قدم الرئيس السادات في فيلمه »موعد مع الرئيس« والذي تناول زيار

المزيد